قصيدة الخندق الثاني
هاتِ المَـــعاولَ نَفْلِقْ صخرةَ النَّكَد نَــشْفي به منْ غَليل الرُّوحِ هائـمَه إذْ نـحنُ لم تَلتبس بالغيِّ أنْــجمُنا عفوًا أبا القاســمِ الحَـنانَ كان لنا فما رَعَيْنا حِماهُ حـقَّ رِعْــيَته كنا طـرائقَ
هاتِ المَـــعاولَ نَفْلِقْ صخرةَ النَّكَد نَــشْفي به منْ غَليل الرُّوحِ هائـمَه إذْ نـحنُ لم تَلتبس بالغيِّ أنْــجمُنا عفوًا أبا القاســمِ الحَـنانَ كان لنا فما رَعَيْنا حِماهُ حـقَّ رِعْــيَته كنا طـرائقَ
تَعِيثُ فَسَادًا بُهْتُ صِهْيَوْنَ فِي الْقُدْسِ@وَنَحْنُ نَشَاوَى، نَرْقُصُ”الدَّبْكَه” فِي الْفَيْسِ بَنُونَا بِسُوحِ الْقُدْسِ تُذْبَحُ ضَحْوَةً@وَنِسْوتُنَا حَسْرَى تُجَرُّ إِلَى الْحَبْسِ وَإِنْ صَرَخَتْ: “وَا نَجْدَتَاهُ” فُتَيَّةٌ@تَنَادَى عَلَيْهَا الْجُنْدُ بِالرَّكْلِ وَالرَّفْسِ تَعَرَّى نَذِيرُ