(وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)
ببالغ الألم والأسى مع التسليم لقضاء الله وقدره، يتقدم الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني في موريتانيا بأحر التعازي إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قيادة وكوادر وأنصارا في الطليعة المجاهدة من قادة المقاومة الذين أعلن عن استشهادهم في مواجهة العدوان الهمجي للصهاينة أعداء الأمة والملة على أهلنا في ثغر الرباط غزة الصامدة.
كما يعزي الرباط الوطني الأمة الإسلامية عموما وعائلات الشهداء والشعب الفلسطيني خصوصا في هؤلاء القادة الذين ارتقوا على طريق الجهاد الحق مقبلين غير مدبرين لم يهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا، نحسبهم كذلك ونحتسبهم عند الله شهداء (أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولاهم يحزنون).
ويؤكد الرباط على ما يلي:
أولا/ أن المقاومة والجهاد والتضحية هي الطريق الوحيد لعزة الأمة والوسيلة الناجعة لنصرها.
ثانيا/ أن هؤلاء القادة الذين صابروا على طريق الجهاد والتضحية حتى أثخنوا في العدو الصهيوني وسقوه من كؤوس الخيبة والذلة؛ ستبقى أسماؤهم محفورة في وجدان الأمة إلى قيام الساعة ملهمة لأجيالها وقدوة ماثلة أمام جماهيرها.
ثالثا/ أننا على يقين أن دماء هؤلاء القادة وتضحياتهم وما سطروه من مواقف بطولية تجاه العدو في سبيل تحرير أرض الإسراء ستبقى نبراسا يضيء الطريق ويشحذ الهمم نحو المزيد من التضحية والفداء حتى تحرير الأرض المقدسة بإذن الله.
رابعا/ يدعو الرباط الوطني الشعب الموريتاني بكل أطيافه قمة وقاعدة إلى أن يواصل هبته الكبرى لأداء واجب النصرة ماديا ومعنويا لأهل بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وما تميز به من بذل في سبيل قضية الأمة العادلة؛ لأن المعركة مع العدو ما زالت على أشدها.
سائلين المولى عز وجل أن يتقبل الشهداء عنده ويخلف أمتهم فيهم خيرا، وأن ينصر جنده على المعتدين الغاصبين، ويلطف بالمظلومين من أهلنا في فلسطين.
الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني ـ موريتانيا
الأربعاء: 11 رجب 1447هـ الموافق: 31 ديسمبر 2025م






